X إغلاق
X إغلاق
يوم الاربعاء 22/11/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » أقلام واعدة » ستة وستون عاماً، بقلم : ريحانة نصار

ستة وستون عاماً، بقلم : ريحانة نصار

17/05/2014 - 18:52

ستة وستون عاماَ ، بقلم : ريحانة نصار

سته وستون عاماً بلغ ذلك الطفل مجعّد الوجه، في نهَفات ذاكرته يسمع صدى صوت مفتاح بيته، يقفله أباه آمراً أمه بأن لا تُكثر من الطعام والشراب والملابس لأن رجعتهم قريبه ولن تطول، أين انت يا أبتِ ،فالطفل الذي كنت تجرّه في ذلك اليوم سئم لإنتظاره الساعه المرتقبه التي ترجعه الى بيته ليُكمل بناء خيمته الصغيره،ليتعلم أيضاً امتطان صهوة الخيول ، وليُخرج ببندقيته مجموعة الغرباء الذين اقتحموا بيت جيرانهم في الحي المجاور،وليُكمل أحلامه الصغيره ، ويُكمل طفولته البريئة التي ماتت منذ سنوات،ويردّ الروح الى جسده... صَدِأَ المفتاح،تهدّمت النصف خيمه،مات الفرسان ولم تعُد تنفع البندقيه، أبتِ؛ أين الوطن وأهل الوطن،أين الحي والجار والسّكن... أين اكمل أحلامي أبتِ؟ فأنا ما بين الشتات، في هجرةٍ عمياء ليس لها طريق، أبتِ ؛ تعالت أصوات السفهاء ، تمرّد محتَل على الوطن ... سته وستون عاماً والحلم يراود الطفل مجعّد الوجه،فيغمض عينيه الى الأبد ويحلم بوطنٍ عريق يعود الى كفّيه ما بعد سته وستون عاماً..

ستة وستون عاماً، بقلم : ريحانة نصار

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل
1
الله محيي إلبطن إلي حملكك رووعةة
طرعاانية - 18/05/2014