X إغلاق
X إغلاق
يوم الاربعاء 22/11/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » أقلام واعدة » " أعمدة العواطف " و " صرخة شاب " بقلم: معاذ نصار

" أعمدة العواطف " و " صرخة شاب " بقلم: معاذ نصار

14/06/2014 - 17:09

" أعمدة العواطف " و " صرخة شاب "  بقلم: معاذ نصار


أَعمدةُ العواطفِ، 
معَ مُرورِ الوقتِ تَجِفُ العواطفِ ويتطايرُ رمادُ القلوبِ المحروقةِ على شوارعِ النسيانِ ، وتفوحُ رائحةُ أشّجارِ الحنينِ ، ونرى أَروحاً مُبعثرةً هنا وهناكَ ! ، أَما عَنْ أَنسجتِ العلاقاتِ التي تُحيطُ بِنا فسوفَ يأتي اليومُ وستسقُطُ كُلِّ الأقنعةِ شيئا فَشيئاً كَغروبِ الشمسِ ، وأنَ هذا الموقِفِ لهُ فرضيتانِ أما أنْ يبقيَ معكَ واحدٌ أو تقفُ لوحدكَ فقط كَأَخرِ سنبلةٍ معلقةٍ على هوامشِ الذكرياتِ !! ، لذلكَ يَجِبُ علينا الأستعدادُ لهذا اليومِ ونجمعُ كلَ الصفاتِ الحميدةِ التي تحومَ حولنا ! كَخيوطُ العنكبوتِ ونَتَشَبَثُ بها لأَنَ أَصحابَ القلوبِ البريئةِ الطاهرةِ  هيَ التي ستفوزُ في النهايةَ وحينها سَينفجرُ السّرُ وَ ستكشفُ كُلُّ الحقائِقِ ، فلا تُبالغو بحبكم فأنَ صفعةَ الخذلانِ تأتي بلا موعدٍ ،  
 سَأُقولها مرةً أُخرى يا { أنتي } : 
 
صدقتُ صدقَكي عندما صدقتيني في صِدْقٍ يُشابهُ صديقيَّ الصدوقِ 



صرخةُ شابٍ،
 
لمْ يكنْ حُلمي أن أُصبحَ كاتباً عينها السّبَبُ في ذالك .... ، 
 
صوبتُ رشّاشَ الحياةِ على الوَقْتِ فلمْ يُحركُ سّاكِناً ، أَودُ قَتْلَ الوقتَ !  ، أَركضُ جاهداً في تنميّقِ صورِ الأحلامِ والمُستقبَلِّ لكني لا أملِّكُ اللّوحةَ البيضاءِ ... ، فَنمقتُها في سجائرِ الصمتِ  وَالخيّالِ ، طواحينُ أفكاراً تُبنى بِعقليَّ يوماً بعدَ يومْ ، أشّتهي أَن أَغرُبَ على الوطنُ لكي أثورَ فأهيجُ في التخفيّفِ عَنْ نفسِيَ ، وأصرخُ بأعلى دهاليّزِ صَوْتي ، أحتاجُ أنْ أشعُرَ في  دفئِ الأيامِ كأِهتزازِ الأشّجارِ عندَ مهبِ الريّحِ وَكأنَ الريحَ يَحضنها فتَرتَعِشُ منَ الحنانِ الذي عصفَ بها ! ، حتى أنَ الفراشاتِ قررتْ أنَ تصنعَ إنقلابٍ عسكريٍّ مِنْ أجلي سوفَ تَلّتَحِمُ معَ النحلِ لِتقتلِّ أحزاني الجريحةِ ! ، حينما يَجثِمُ الليلُ يبدأُ التأملَ الأرتجاعيِّ في أجتيّاحِ الصمتِ الُمفصلِ بضربةٍ هوجاءٍ للقلبِ تَعكِسِ ضوضائُها على الحقيقةِ المُرَّةِ التي لطالما خفضنا مجالها المغناطيسيّ في  التغَزُلِّ بتياراتها المُتَرَدِدَةِ ! ، وَقِدسيةُ الوطنِ تلّجِمُ شّراعُ الخوفِ وتَطلبُ المساعدةَ مِنَ الجنودِ المُجندةِ التي أختفت عندَ مُغرياتِ الحياةَ ، معَ أنَ حواسي الخمسُ تثيرُ فضولي الى الحياةِ بِقَدَرِ أشتياقي أَنْ أَعقِدَ مُؤتمراً معَ خطواتِ الموتِ المُستَتِرَةِ !! . 
 

 

 أعمدة العواطف  و  صرخة شاب   بقلم: معاذ نصار

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل