X إغلاق
X إغلاق
يوم الخميس 27/07/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » أقلام واعدة » "أنا أؤمن بالحب من اللدغه الأولى" بقلم, ريحانة نصار

"أنا أؤمن بالحب من اللدغه الأولى" بقلم, ريحانة نصار

20/07/2014 - 23:41

"أنا أؤمن بالحب من اللدغه الأولى"

بقى القلم يقفز الى يديّ ويجرها الى متاهة السطور، فلا يوجد لغزّاويه مثلي بديل، الا ان ارسم في مخيلتي "حياة" ،وأزفّ مناطيد حلمي الى السماء. غزّاويه تناشد سماع جروحها عبر القلم والورقة فتقول؛ شفاه التشرّد المزرقّه تقبلني كلّ فجرٍ في عنقي، أمُرّ على الاشلاء على أرصفة البكاء فكان الشهداء في سباقٍ مع الموت ، الأيدي المقطوعه تصفق في فراغ الوطن والعيون المفقوءة تنظر بحسرة لما سُفكَ من دماء.

مُحتَلّي العزيز؛ ركبنا سفينة الغربه هاربين منك فآكتشفنا انك ربّانها، أحدّق في دبّاباتك وهي تلتهم البيوت فأُعلِم شهيقي وزفيري أنهما مهدّدان، فأنا غزّاويه.. مجازركم "تكتيك" بارع لإستراتيجيه "إنسانيه"، فمهلاً طواويس الغطرسه ستنامون دهراً من الكوابيس وحتماً سنتبادل الأدوار ونصبح المطرقه وستصبحون المسمار. فأنتم كآلنمله التي تسعى الى حبة القمح الأسطورية حتى الرمق الأخير تلاحقها... فأنتم كالطيور مقصوصة الاجنحه ملقّبه ببَشرْ ، سأزدهر كوردة صبّار الصحاري، شوكٌ خارجها، لذّه داخلها، تنبت رغم صحرى المستقبل، والحرّ من سيضحك في النهايه. معاوني مُحتَلّي المحترمين؛ أحب كلماتكم التي تلغي بعضها بعضاً فشخيرُكم يُعتبرُ أنشودة الضمير،أقضي ليلي وانا ارتب لكم الكلمات ثم اقضي نهاري التالي وانا أمحو كل كلمة على حِدَة فكلماتنا المغموسه بالدماء تسمعونها كفحيح الأفاعي اللادغ لضميركم وعروبتكم وعقولكم المَبيوعه.

فنحن مثل كبكوبة خيطان جديدة الصنع يدسّونها في سلة مليئة بالكباكيب ولا تعرف جيرانها مع انهم مصنوعون من نفس الخيوط العربيه. إخوتي المعاوِنون لعدوّي، سأضع استغاثتي في زجاجه وسأرميها في البحر ولن ارميها إليكم لأنكم عندها ستنعقون بهُراءٍ فضفاض ، لعنكم الله مقطوعوا الحناجر. لم يعيننا أحد تحت القصف وعند إمتلاك الحريه أيضاً لا نريد احداً يقاسم شمس حريتنا. إني أختارُ حبّك غزه سأعيشه وسأموته، فأنا أؤمن بالحب من اللدغه الأولى .

 

ريحانة نصار

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل