X إغلاق
X إغلاق
يوم الجمعة 23/06/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » أقلام واعدة » حذاء أبي...! / بقلم : سهيل أبو عماد

حذاء أبي...! / بقلم : سهيل أبو عماد

02/11/2014 - 16:47
تشاجرتُ يوماً مع أخي الكبير فضرَبَني وأوجَعَني, وكنتُ يومها في الإبتدائيّة, وكان يكبرني 
 
بخمسة أعوام, فتناولتُ حذاء أبي الثقيل(البُسطار) ولحقتُ بهِ لأقتصّ منهُ, وبعد مُطاردةٍ جنونية 
 
في جنبات البيت, استقرّ الأمر بنا في غرفة الإستقبال (الصّالون), عندها وقف أخي أمام النافذة 
 
الزجاجية يلهث ويترقّب خطواتي, فلم أتوان لحظةً وأطلقتُ الحذاءَ باتجاهه, فانحنى بعد أن طأطأ 
 
رأسهُ, فأصاب الحذاء النّافذة فدوّى صوت الزجاج كما لو أصابتهُ قذيفة حربيّة, وترامت أجزاءه 
 
في أرجاء البيت, فغضبت والدتي وصاحت قائلة:" وَلَك كيف بتنزِّل راسك؟! طيّب تا يروح 
 
أبوكم بخليه يشوف حلّ معكم!" فهربتُ من البيتِ خوفاً من جزاء أبي المنتظر إلى حين عودته من 
 
العمل. ولمّا رجع أبي في آخر النّهار قصّت لهُ أمي الحكاية, فابتسم وقال لها:" انت زعلانة عشان 
 
إياد نَزّل راسُه؟ بدّك إيّاه يرفع راسُه وهو في بُوت(حذاء)!؟ أي مهو 300 مليون عربي منزّلين 
 
رُوسهُم بالوحِل لأنه البوت فوق روسهم, هسّا بدّك منو يرفع راسُه, لع حبيبي خلّيك منزِّل 
 
راسك"!   
 
من لطائف الطّفولة!
حذاء أبي...! /  بقلم : سهيل أبو عماد

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل