X إغلاق
X إغلاق
يوم الخميس 27/07/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » قصة قصيرة وشعر » قصيدة خطرتِ - للاستاذ نمر فرج نصار

قصيدة خطرتِ - للاستاذ نمر فرج نصار

14/01/2015 - 19:09
سمانا . نت 
 

        قصيدة خطرت / للأستاذ نمر فرج نصار 


                           خطَرتْ !!!
خطرت ... 
شجرةٓ ميسٍ أمامي ،
ذاتٓ صدفهْ ..
فاْختلّ توازني ،
غبتُ عنِ الوعيِ ،
وتُهتُ ما بين 
خلفي وأمامي ،
لحظةً ، برهةً ، لا أدري ،
ما أعسرُها ساعاتٰ ، 
الرّجفهْ ..
صحوْتُ ...
بعد طولِ غفوٓةٍ ،
سألت عنها، فقالوا :
إنّها اللهفهْ ..
لن أسكنٓ ولم أهدأْ ،
ما زلت أبحثُ عنها ،
هيٓ معي ، حولي ، بداخلي ،
هنا ... هُناكٓ ،
تحتي ، فوقي ، ها هي أكاد ُ أتٓقٓرّاها ،
إلهي !!! ما هذهِ الخفّهْ ..؟
ظِلُّها ، حِلُّها، عطرُها ،
هٓمساتٰها ، لفٓتاتُها ، أنفاسُها ،
وٓقْعُ خُطاها ...
كلٌ يجذِّرُ فيذاتي ،
طٓيْفًٓه ..
أُنادي ، أصرُخُ ، أصهلُ ،
أجثو ، أقعي ، أضرٓعُ ،
أحْثو ...
ترابا ، هواءً ، هباءً ،
علِّي أفُزْ  من بقايا شدْوِها ،
سوناتاهُأو حٓرْفٓه ..
 
 
/ /. /

أنا...
تائهٌ ، مشرّٓدٌ ، مُشرْذٓمٌ ،
أنا كان لي وطنْ ..
كان لي مدينةٌ ،
وحارةّ وشارع ،
وقارعةٌ وزمٓنْ ..
كان لي بيتٌ وزوجةٌ،
وٓأولادْ ،
أمتهنُ لإعالتِهم ،
أجوٓدٓ حِرْفٓهْ ..
ضاع الوطن ْ...
وٓسُحْتُ مجنونا ،
في أصقاعٍ كانت لي ، فيما مضى ، موطِئٓ قددمٍ وسٓكينه ٍ ،
وٓبِلادْ ..
مٓنْ أنا ؟!؟!؟
أنا خائفٌ ، خائفٌ ،
لا أمانْ ...
ضائعٌ ...
بِلا عنوانْ ...
حبيبتي ضاعتْ ،
حياتي ضاعتْ ،
والمكانُ والزمانْ ... 
 
/  /  /
 
أنا ظبيٌ ...
ضيًّٓع في بٓرا ي التيهِ ،
حِبّٓهُ ًوخِشْفٓهْ ..
 
/. /  /
 
 
صُلْتُ وجُلْتُ ،
كرّا وكرّا و... كرَا  ،
مُمْتٓطِيا صهوةٓ جوادي الأصيلْ، 
واهِما ما بينٓ ،
واحاتٍ يُظٓلِّلُها رلنخيلْ ..
وٓصحاري تقْضِمُها الرِّمالُ ،
وٓيقْطِنُها المستحيلْ ..
أضرِبُ عُنْقٓ هذا الصعلوكِ ،
حِيْنا ...
وٓأجْتٓثُّ حِينا من تلاليبٓ شاعرٍ ،
ولاءٓهُ وسيفٓهْ. ..
أو أميرا عن حصانِهِ الأبيضِ الجامحِ ،
أُو قِعُهُ   قتيلْ .. وٓأمضي ... أطٓأُ الثّٓرى ،
بِخُيٓلاءِ الأنٓفٓهْ ..
 
/.  /.    /
 
 
تٓعوي الذّئابُ حولي ،
مُتّٓكئا على حجرٍ مُذٓبْذٓبْ ، 
وٓجًَسٓدي مُهٓلْهٓلٌ ،
يئنُّ ...
ينتظِرُ حٓتْفٓهْ ..
 
/  /   /
 
وٓفي غٓفْوٓةٍ ،
غفْلٓةٍ مني ، تأخُذُني ،
تُسٓرْبِلُني في حُلُم ٍ ،
أراها ...
هاهيذا ، أكادُ أتٓقٓرّٓاها ،
تنْتٓصبُ أمامي ،
تُطِلُّ من غرفتِها ،
تُزٓيِّنُ الشُرْفٓهْ .. 
ضفائرُها سواحٓهْ ،
إيْماءاتُهالمّاحٓهْ ،
عٓيْناها ، شفٓتاها ،
بحرٌ ونهرٌ وواحهْ ،
طلّتُها روْضٌ ، وحضورُها وٓطٓنْ  ،
وكلُّ السابِلٓةِ ،
يُخالِسُونٓ...
مٓنْ ينظُرُ حوْلٓهُ ،
يُمْنٓةً أو يُسْرٓهْ ،
وٓمنْ يُداري خوْفٓهْ ..
وٓمٓنْ يُزاوِرُ خلْفٓهْ ..
 
       وتحياتي ، نمر فرج نصّار .
اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل