X إغلاق
X إغلاق
يوم الأحد 25/06/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » قصة قصيرة وشعر » ها هو ذا لقاء آخر - بقلم الاستاذ : نمر فرج نصار

ها هو ذا لقاء آخر - بقلم الاستاذ : نمر فرج نصار

24/02/2015 - 18:16
سمانا . نت 


وتَنهضُ في الزمنِ الآتي أُسطورةٌ !
  يهُبُّ جُموحي ، وَجُنوحي يصْهَلُ..
نُحَلِّقُ ... نحْلُمُ ... نُحاولُ ...
نَحتَذي بقوسِ قُزَحْ .
تحُطُّ زِندايَ، تُعانقُ الزَّيتونْ .
يتَمَدَّدُ جسدي ،
يتحمَّمُ بِرذاذِ أمواجِ المتوسطِ ،
- أكِزُّ على أسناني، فَنَثيثُ الملحِ ينكَأُ جروحي ...-
وبِدِفءِ رمالِ ( شواطِئِنا )،
يتَنَشَّفُ ،
ويعودُ يبْتلُّ ..
نُوارُ اللوزِ ،
علب سُفوحِ الجبالِ يشْتَعِلُ ..
وقِممُ سيناءَ ، الضفَّتَينِ ،
الجولانِ وأجَلُّهُمُ الجليلُ .. 
 
حبيبتي الحلوةُ... باْنتظاري، 
أما وعدْتُها بالزواج ؟!
على شفا حُبٍّ...
وانْفجَرَ الرحيلُ ..
تُنازِعُني الأفكارُ ،
- ما زِلْتُ أنا وجُنوحي وجُموحي ،
فوقَ الغيومِ ، بينَ النجومً -
وا... واوطناه!
أظلَّ مُعتصِمٌ؟ 
أظلَّتْ عاصمةٌ ؟
أراني أتَحَسَّسُ ( دُوَلي ) ،
ولا أتَقرَّاها... لا ، لا ،
وقد رَحَلَ الخالدونَ ،
وَغَفَتِ الخيولُ ..
 
وهاتيكَ شَراذِمُ الجهلِ والتيهِ والضَّياع ،
( د. ا. ع. ش.) يحرقُ هنا،
وهناكَ تَنْبَري ( النُّصْرَةُ ) ،
و( القاعدةُ ) و( ال...) و( ال... ) و( ال... )....
أُوَلوِلُ
في بلادِ الأنْدَلُس ،
كَثُرَ المُذيَّلونَ بِصِفاتِ الجلالَةِ ،
( فاتَّسَعَتً الأوطانُ ) ،
ودَرَّ العِنَبُ نبيذا ،
وجارِياتٍ خُلاسِيَّاتٍ ،
وأصبَحَتِ البلادُ مزاراتٍ للأجْنَبِيِّ ،
إشبيليا، عرناطةَ وبلدً الوليدِ، 
والطُلولُ ..
 
كَ( خَليجِنا ) اليومَ،
ودًمشْقَ وبغدادَ ،
- وقدْ مُنِعْنَ من الصَّرْفً ... وَيْلي -
القاهرة ، صنْعاءَ ،
والركْبُ منهمِرٌ ،
السُّيوفُ مُثلَّمةٌ ،
والحدُّ مَفْلولُ .. ! ! !
 
إِنَّها أُسْطورَةٌ ،
طُوبى لِمَنْ يأتي ،
بعْدَ حيْنْ ،
يُخَلِّدُها بِشِعْرِهِ ،
كما جَلْجامُشَ ، المعلَّقات الذهبيهِ ،
الصعاليكَ ، طِروادَةَ،
وقَميصِ عثمانْ .
ويكْثُرُ حوْلَها ،
النقدُ ، التصويرُ والتّحليلُ ..
 
!   !    !
أيَّتُها العنقاءُ ؟!
والنارُ قدْ خمَدَتْ ،
من سحيقِ زَمانٍ ،
والرَّمادًُازْدَحَمَتْ علَيْهِ العناصرُ ،
واحدٌ يَذْروهُ ،
 والآخَرُ يَنْكُثُهُ ،
وَأَرْذَلُ العِبادِ ،
علَيْهِ يَبولُ ..
 
!     !    !
كُنّا للتاريخِ ،
مَزْبَلَهْ ..
والآنَ صِرْنا، 
للعِبادِ،
مِبْوَلَهْ ..
 
  بقلم :  نمر فرج نصار
ها هو ذا  لقاء آخر  - بقلم الاستاذ : نمر فرج نصار

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل