X إغلاق
X إغلاق
يوم الخميس 14/12/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » مقالات » نتنياهو والأزمة الإسرائيلية / بقلم : عائشة حجار

نتنياهو والأزمة الإسرائيلية / بقلم : عائشة حجار

19/03/2015 - 18:06
سمانا. نت 


 

نتنياهو والازمة الاسرائيلية  /  بقلم : عائشة حجار 



اختار الناخب الاسرائيلي امس بنيامين نتنياهو ليكون المرشح الاقوى لقيادة الحكومة المقبلة، وبهذا يكون نتنياهو قد رأس الحكومة الاسرائيلية اربع مرات، ثلاث منها متتالية، لم يحسن خلالها ايا من ظروف حياة ناخبيه تقريبا بل زاد الفروق الطبقية وامتاز بقدرته الغريبة على ضعضعة العلاقة الاسرائيلية الامريكية. من الملفت جدا ان الناخب الاسرائيلي يستمر باختيار اليمين المتطرف ليحكمه رغم انه يعلم نتائج هذا الاختيار من غلاء معيشة وتخبط سياسي، الا انهم يعودون فيلقون البطاقة ذاتها في الصندوق.
 
اثبتت نتائج هذه الانتخابات ان الاسرائيلي لا زالاسير التهديد الوجودي، يرى ان جميع من حوله يسعى لابادته ويفضل الجوع والنوم في الشارع على مجرد تخيل حالة فيها لا يعد الجيش في قمة سلم الاولويات. ومن الواضح ان الزعيم الوحيد الذي يخاطب الجمهور بلغة التخويف هو نتنياهو، لغة باتت جزءا من حياة هذا الجمهور. ومن احدى الظواهر الغريبة لدى الاسرائيلي انه يزيد شراسة وكراهية للغير كلما جاع وظلم اكثر. فرغم كل محاولات الاعلام ابراز الجانب الاقتصادي في هذه الانتخابات، ورغم محاولة معظم المرشحين وضع هذا الجانب موضعا يجعله من الامور التي يفكر فيها الناخب، الا ان القضايا الامنية (التي وصلت درجة السخافة احيانا) ما زالت اولى الهموم. 
 
حتى اخر ايام المعركة الانتخابية كان "المعسكر الصهيوني" منتصرا على نتنياهو بفارق بضعة مقاعد، وان كان تشكيل الحكومة في كل الحالات من نصيب الاخير، الا ان الناخب الخائف اعاد حساباته خلال الايام الاخيرة وقد يكون اعادها خلال اللحظات التي مرت عليه امام رموز الاحزاب في لحظة الاقتراع. بقي هذا الناخب وفيا للزعيم، وفيا لحكم راسمالي يقوم على عدم الانجاز لانه ما زال يحلم بعودة شارون. لنتحدث عن شارون قليلا...
 
يمكن القول ان اريئيل شارون كان اخر الزعماء الاسرائيليين الحقيقيين، فبمجرد دخوله في غيبوبة دخلت السياسة الاسرائيلية مرحلة تخبط رهيبة شملت العديد من القرارات الحمقاء والاخطاء الكبيرة بحق "الشعب المختار". كان السبب واضحا- شارون لم يحضر احدا ليخلفه، ربما كان مؤمنا بانه سيعمر او انه لم ير في "الاولاد" من حوله أي زعيم. منذ دخلت سيارة الاسعاف التي تقله الى المستشفى عام 2006 بدا جمهوره يبحث عن شارون جديد، شخص يجيد الحرب والكلام، والاقرب لهذا الوصف حاليا هو نتنياهو. هذه الازمة كانت بداية غرق بطيء للسفينة الاسرائيلية والتي رفض راكبوها امس محاولة انقاذ انفسهم والعبور الى سفينة جديدة.
 
المهم ان يجيد زعيمهم الحرب، وعندها فقط ينامون بهدوء- بدون خبز ولا مأوى.
اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل