X إغلاق
X إغلاق
يوم الثلاثاء 22/08/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » مقالات » لا تفرح بالصورة كثير - إنما شوف المشهد كلو! / بقلم : أسعد بدر

لا تفرح بالصورة كثير - إنما شوف المشهد كلو! / بقلم : أسعد بدر

01/04/2015 - 16:48

سمانا . نت 


ومضات .. 


لا تفرح بالصورة كثير - إنما شوف المشهد كلو! / بقلم : أسعد بدر 



في الإعلام يقولون، أن الصورة لا تكذب، وهو قول فيه الكثير من التضليل. فالصورة أصبحت بضاعة للربح ولخدمة أجندات، وليس لكشف الحقيقة، الأمر ينطبق على الصورة الفوتوغرافيه، والتلفزيونيه، وعلى الخبر الصحفي. واعلم أن الصورة تؤخذ في الضوء ويتم توليدها - تحميضها في الظلام حيث لا رقيب سوى الضمير . والظلام كما تعرف هو حالة ثأر مستمره مع الضوء . 

 

فما يُنتج غالبا في الظلام يبعث على الريبه إذ تحاك الفتن والمؤامرات وتنشط البارات والدعارات والكازينوهات وتزويج القاصرات وتزييف الصور واغتيال الجمال . وغالبا ما تستخدم الصورة لاخفاء الحقيقة وتبرير الجريمة وترويج الرذيله . 
 

في القنوات الفضائية المختلفه تسيل الصورة بكثافه لتمويه الفكرة، من أجل تمريرها، تشدك للمنظر على حساب الجوهر، ويضيع الخبر في فضاء البصر، فيكون السبق للانطباع على الاقتناع .. فاحذر! وأحذري .. ألا يخدعنك من يضحك لك في الصورة ويتخلى عنك في الأصل . 


 

كي لا تقع في فخ الصورة عليكَ/ كِ أن تراقب المشهد بالكامل، أن تراه بعينيك أنت، فالعين الثاقبه هي الطريق لمعرفة الحقيقة، أما الصورة الزائفه فتنفع للتزوير والتمثيل، و القال والقيل ، والتهويل ، وفي أحسن الحالات قد تنفع لمراهق يحب من طرف واحد.
 

أن ترى المشهد كله يعني أن ترتب الصور من جديد على طريقتك أنت، شاهدها من زوايا مختلفة، أربطها مع السياق العام، إكتشف المتغير فيها، أعد الصورة إلى الأصل، إنزع عنها الرتوش ومواد التجميل، شغل عليها كل حواسك وأخضعها لإعادة التقييم، واحشرها في معادلة الزمان والمكان عندها تنجو من الخديعه وتكون أنت سيد العارفين . 

اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل