X إغلاق
X إغلاق
يوم الخميس 21/09/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » فلسطينيات » عباس يعد بالتصدي لحكومة نتنياهو في ذكرى النكبة و يضع شروطا للعودة للمفاوضات

عباس يعد بالتصدي لحكومة نتنياهو في ذكرى النكبة و يضع شروطا للعودة للمفاوضات

15/05/2015 - 18:50
سمانا . نت 


"إن مخططات وبرامج حكومة إسرائيل فشلت في إنهاء القضية ال فلسطين ية، وهذا الفشل لم يصل بعد الى درجة تقتنع معها الحكومات الإسرائيلية أنه لا سلام مع الإحتلال، وان الشعب الفلسطيني تمسك بأرضه وحقوقه، وما جرى عام 1948 لن يتكرر أبدًا" وفقا لأقوال حمود عباس، الرئيس الفلسطيني، خلال كلمة وجهها لأبناء شعبه في الوطن والشتات بمانسبة الذكرى الـ67 للنكبة، مساء يوم أمس الخميس.
 
وأضاف عباس قائلا: "إننا بوعينا ووحدتنا سنتصدى للمؤامرات وللدسائس التي تحاك لتهميش قضيتنا الفلسطينية من خلال محاولات تمرير مشاريع مشبوهة مثل دولة في غزة، أو دولة ذات حدود مؤقتة".
 
وتابع قوله: "إن قضية فلسطين لم تعد مختزلة كونها قضية لاجئين، فالعالم من أقصاه إلى أقصاه يعترف بقضية فلسطين قضية تحرر وطني، وشعبها له الحق في تقرير المصير، واسرائيل وكل ممارستها مرفوضة ومدانة ومخالفة للقانون الدولي، ولا شرعية لكل ما تقوم به إسرائيل من إستيطان، بما في ذلك القدس التي هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وهي العاصمة الأبدية والخالدة لدولتنا الفلسطينية المنشودة".



وقال عباس: "إن الفعاليات الشعبية السلمية لمقاومة الاحتلال ومستوطنيه ستتواصل، ومقاومة الاحتلال تشمل تعرية وعزل السياسات الإسرائيلية وإدانتها وتقديم المسؤولين عما يرتكب من جرائم للمحكمة الجنائية الدولية، وبخاصة في موضوعي الاستيطان وما ارتكب من جرائم أثناء العدوان على قطاع غزة".
 
وتابع عباس قائلا حول العودة الى المفاوضات التي تتطلب ثلاثة أمور أساسية، هي وقف النشاطات الإستيطانية، إطلاق سراح الأسرى وخاصة الدفعة الرابعة من أسرى ا قبل أوسلو، ومفاوضات لمدة عام ينتج عنها تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال خلال مدة لا تتجاوز نهاية عام 2017، قائلا: "إن الجواب لدى حكومة إسرائيل ورئيسها، ففي حال كانت الإجابة بمواصلة النهج السابق فإننا سنواصل بالمقابل توجهنا لتدويل الصراع بكل ما يعنيه ذلك من أبعاد".
وأكد قائلا: "إن إنهاء الإنقسام يتطلب تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، وأن المزاودات والتكفير والتخوين جريمة بحق شعبنا وتمزيق لوحدة نسيجه الإجتماعي، كما أن المسؤولية تقتضي عدم تعريض حياة المواطنين للخطر والمغامرة بمصيرهم، بل البحث عن سبل توفير مقومات صمودهم وبقائهم في أرضهم".
اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل