X إغلاق
X إغلاق
يوم الجمعة 24/11/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » فلسطينيات » الفلسطينيون يحيون اليوم ذكرى النكبة الـ67

الفلسطينيون يحيون اليوم ذكرى النكبة الـ67

15/05/2015 - 16:00
سمانا . نت 


 يحيي الفلسطينيون اليوم الجمعة الخامس عشر من مايو الذكرى السابعة والستين للنكبة  التي أدَّت إلى تشريد القسم الأكبر من الشعب الفلسطيني وطرد السكان من بيوتهم، ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية عليها، واعتقال الآلاف والزج بهم داخل السجون، وإبعاد المئات خارج الوطن، حيث لازال أمل وحلم العودة ماثلا بداخل كل لاجئ فلسطيني هجر من أرضه...
 
ومن المقرر أن تنطق اليوم الجمعة، مسيرات من مختلف مناطق الضفة الغربية قطاع غزة, وذلك إحياءً لذكرى النكبة  التي تعد من أهم المناسبات التي يحييها الشعب الفلسطيني خاصة اللاجئين والمهجرين منهم، حيث ترمز إلى التهجير الجماعي والطرد القسري لمئات الألوف من المدنيين الفلسطينيين في العام 1948 وتأكيد الفلسطينيين على تمسكهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم تنفيذا للقرار الأممي 194.
 
ورغم مرور 67 عامًا لا يزال اللاجئون الفلسطينيون يحتفظون بمفاتيح بيوتهم القديمة والمقتنيات التي حملوها معهم منذ التشريد، وعلى خطى اللاجئين الأوائل يتناقل الأبناء والأحفاد تلك المقتنيات بوصفها كنوزًا لا تُقدر بثمن ولا تقبل التفريط.
 
من جهتها، أكدت منظمة التحرير، في بيان صادر عنها، لمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة، التمسك بالأهداف الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية عبر قراراتها المتعاقبة، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة.



 
وأكدت حماس فى بيان صحفي، على أن خيار المقاومة السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا الوطنية، مشيرة إلى أن المفاوضات العبثية هي سبيل الضعفاء.
 
وشددت على أنه بعد 67 عاماً على النكبة، لا يزال الشعب الفلسطيني يواجه وقيادته وحركته الوطنية سياسات الإلغاء والاقتلاع الإسرائيلية العنصرية.
 
إلى ذلك تشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قُدّر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2012 بحوالي 11.6 مليون نسمة وهو ما يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8.5 مرة منذ أحداث نكبة 1948.
 
بدورها، قالت وزارة الإعلام في بيان صحافي، لمناسبة الذكرى السنوية السابعة والستين للنكبة، إن مجازر النكبة والتطهير العرقي لن تسقط بالتقادم.
 
واستذكرت «الإعلام» فصول التطهير العرقي، التي شنتها العصابات الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، بتدمير المدن والقرى وتنفيذ مجازر وحشية لن تسقط بالتقادم.
 
وأكدت أن إحياء ذكرى النكبة، ينبغي أن يكون محطة لمواصلة النضال، حتى نيل الحقوق المشروعة في العودة والتعويض بموجب القرارات الدولية، التي تكفل أيضاً حق تقرير المصير، وإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
 
من جانبه، قال رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة، منيب المصري، إن ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني تؤكد أن هذا الشعب لن ينسى، وأن الأجداد والآباء يموتون ولكنهم يورثون حقهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها إلى أحفادهم وأبنائهم، وأن حق العودة هو حق جماعي وفردي ولا يمكن التنازل عنه.
وأضاف المصري، إن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، هو أمر حتمي، وهذا لا يلغي أطلاقا ولا يسقط حق العودة وفق القرار الأممي رقم 194، مشيرا إلى ان أي حل للصراع لا يضمن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ستكون نهايته الفشل، وأن مفتاح السلام والأمن في المنطقة والعالم هي القضية الفلسطينية.
 
وأصدرت الجبهة الشعبية بيانا في ذكرى النكبة، أكدت فيه التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة، وان هذه الحقوق تتحقق فقط بالمقاومة والاشتباك مع الاحتلال في كل المحاور.
 
وأشارت إلى ان الوحدة الوطنية هي أساس إعادة صياغة البرنامج الوطني النضالي، على قاعدة وحدة الأرض والشعب والمصير، وإعادة بناء منظمة التحرير.
 
وبدأت النكبة عندما حلَّت على فلسطين وشعبها كارثة وطنية عام 1948م النكبة، تمثلت في نجاح الحركات اليهودية- بدعمٍ من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان دولة الكيان.
 
وترافق هذان الأمران مع اقتلاع الفلسطينيين من 20 مدينة ونحو 400 قرية, غدت أملاكها ومزارعها جزءًا من الدولة الجديدة.
اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل