X إغلاق
X إغلاق
يوم الجمعة 20/10/2017 | الساعة
ارسل خبر اتصل بنا
اخبار سريعة
للتواصل عبر البريد الاكتروني [email protected] اننا في موقع سمانا نؤمن بأنكم ستكونون عاملاً هاماً ومؤثراً, يدفعنا الى بلورة هذا الموقع – موقعكم – ليلائم رغباتكم آملين ان تساهموا معنا بإرسال آرائكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم الى بريدنا الالكتروني او صفحتنا على الفيس بوك لتكونوا شركاء في صياغة الخبر في موقع سمانا يهمنا جدا سماع اقتراحاتكم وملاحظاتكم، ويسعدنا التعاون مع كل من لديه الرغبة بنشر خبر او تقرير تعمل به مجموعة من الشباب يهمها تشجيع ودفع المواهب الشخصية والعامة عن طريق تغطية الاحداث والفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في طرعان والمنطقة موقع سمانا هو موقع متعدد الفئات ، اخباري ثقافي اجتماعي فني ترفيهي لكل العائلة
الرئيسية » ورقة وقلم » مقالات » رحله في بحر الكلام... بقلم: اسعد بدر

رحله في بحر الكلام... بقلم: اسعد بدر

29/05/2015 - 19:23
 
رحله في بحر الكلام ... بقلم: اسعد بدر
 
 
 
بحر الكلام اخطر البحار, واكثرها اغراءا وفتنه وخطوره وغدرا, بحر الكلام اخطر واكبر من البحار والمحيطات التي نعرفها.
 
للبحار والمحيطات هنالك شواطئ وموانئ وحدود محدده, ولها وسائل تنقل وخطوط ملاحه واطواق نجاه تحمينا من الغرق,بحر الكلام اوسع من الجغرافيا, يملأ الاثير, والابحار فيه يسير وخطير, سطحه كلام, وامواجه خصام, وقعره جحيم, واحتمالات الغرق فيه قائمه 3 مرات في اليوم قبل وبعد الاكل.
 
لذلك قيل مقتل المرء بين فكيه, طبعا هنالك استثناء لكن الاستثناء في حالة اللسان يؤكد القاعده.
 
ولنتذكر,ان الحرب المدمره هي تتمه لكلام, وان الشجار يبدأ بالكلام, وان الطلاق اوله كلام واخره كلام, كذلك فان الغيره والحقد والحسد والاشاعات والتحزب والحمق والتهور والتملق والكذب كلها مفاهيم لا تكون بغير فاسد الكلام.
 
كثرة الكلام دليل فوضى داخل النفس تتحول الى مرض مؤذ, فلنحذر.
 
 
قال حكيم: لطالما انا صامت فانا على الاقل لا اكذب.
اعلم واعلمي ان ليس كل ما يعرف يقال ولو كان  صحيحا, تخيلوا لو قلنا كل ما نسمع او نعرف عن اسرار الناي وخصوصياتهم او بالعكس.
 
فلنترك قالت واخواتها- جائت وحمولتها – لبست وقبيلتها – فحيث يكثر الكلام يكثر الخصام.
من وسائل السلام من الغرق في بحر الكلام المشؤوم, الاصغاء والصمت. 
 
اذا اصغينا لمتحدث احمق فقد نعطيه فرصه لاعادة تهذيب كلامه, واذا اصغينا لحكيم فقد نعطيه فرصه ليعلمنا حكمه تحمينا من الغرق في  بحر الكلام الهائج.
 
تعالوا اعزائي نقل من الكلام ونتعلم الاصغاء ونعاشر الصمت, فالصمت هو احسن رد على الكلام الناقص, فالكلمه كالرصاصه اذا انطلقت يستحيل استعادتها... فاذا كان الجهل هو الوجه الاخر لكثرة الكلام فان الصمت يكون ابلغ الكلام.
 
لو شاهدت هاملت على المسرح فسترى ان صمته مليئ بالاحداث.
للكلام وجه جميل اخر وذلك هو كلام السماء  والحكماء وكبار الادباء فذك كلام عام موجه لصالح كل الناس دون تحزب او فئويه أو تحريض, اما  لكلام غنيلي اغنيلك, روج لي ارو جلك, امدحني امدحك, فذاك كلام قد ينفع في صف حدايه, او لاتمام صلحه عشائريه او لزيادة ارباح شركه تجاريه.
 
عندما نشعر بالكمال نبدأ بالنقصان وقد حصل.
 
تعالوا نعود الى الاصل, الى لمة العائله الصغيره, الى حديث الاصدقاء والجيران, والى جلسات الاقرباء والمحبين, فنجعلها جلسات تقرب القلوب وتشفي النفوس وفيها يغرد اللسان ولا يتعدى شاطئ الامان.
 
اضف تعقيب
الإسم
التعليق
ارسل
1
كل الاحترام والتقدير لبنت يافا
انيس ابو المجد - 22/08/2015
2
ان كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب فلم يخطئوا الحكماء عندما قالوه كلامك جواهر فيا ليت شعبنا يفهم اننا كنا في القمة ( ابن سينا - الطب ) وليس الغرب ولكن للاسف توقفنا في ذالك الزمان عن العطاء وتطوير النفس والذات وبدأنا ننشغل في الاقل قيمة ( القيل والقال والحسد وكره النجاح والتفوق لغيرنا) وانقلبت الايه ليصبح الغرب في القمة فالفرق بيننا وبينهم ان في الغرب يساندون ويشجعون الفاشل حتى ينجح بينما نحن فنهدم ونحبط ونكثر من انتقاد غير بناء لنفشل الناجح نغار منه بدلا ان نتمثل منه نخلق الاكاذيب لوصمه بالعار لانه الانجح بدلا من ان نخلق جيل يتمثل منه فكل ما يهمنا هو المبارزة في ما بيننا بالسيارة الاغلى والملابس ذات الماركة الافضل..لا تتعب نفسك في توعيه هذا الشعب فهو منغمس بالخطأ من راسه لقدميه والاسوا من كل هذا انه على ثقه بانه في الطريق الصحيح
بنت يافه - 21/08/2015